بيت ظاهر العمر الزيداني في عرابة

بيت ظاهر العمر الزيداني في عرابة في مركز البلدة القديمة


7
ولد في حدود عام 1689، في مدينة عرابة شمال فلسطين، قام ظاهر ببناء علاقة وطيدة مع عائلات ووجهاء المنطقة مما ساعده على بناء حكم مستقل في شمال فلسطين .

اصطدم ظاهر بالحاكم العثماني عام 1721 لدى دعمه لأهالي قرية البعنة في رفضهم دفع الضرائب المتراكمة عليهم، واستمر بالسيطرة حتى ساد على الجليل وشمال فلسطين.

بعد خلع الحاكم التركي أعلن ولاءه لوالي صيدا، فعينه الوالي حاكما على المدينة، فانتقل ظاهر وعائلته إلى طبريا.

حارب ظاهر العمر الشهابيين كما حارب والي دمشق وتعدى على ولايته بمحاولته السيطرة على نابلس، واستطاع السيطرة حتى على صيدا ودمشق بمساعدة قوات علي بك الكبير واهالي جبل عامل ولكن القوات التركية عادت لتسيطر على تلك المناطق وتقضي على الاستقلال الذي تمتع به الكيان الذي أنشأه ظاهر وذلك بقيادة أحمد باشا الجزار وقتل ظاهر العمر في حدود عام 1775.

بعد مقتل ظاهر العمر اختبئ ما تبقى من احفاده عن اعين الجزار حيث توجة علي ابن ظاهر العمر إلى حوران . ومنهم من ذهب إلى جنوب لبنان ( البارودي ) و الناصرة و ياصيد شمال نابلس حيث يوجد بها مبنى كبير يرتفع ما يقارب 12متريسمى المبنى بعلالي ال ظاهر [2]

ظهرت رواية ملحمية تخلد ذكراه بعنوان "قناديل ملك الجليل" للشاعر والروائي إبراهيم نصر الله.